السيد محمد تقي المدرسي
24
الإمام المهدي (عج) قدوة الصديقين
وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ ءَايَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُه . . ؟ بمعنى أن الرسول وإن مات جسداً ، ولكنه حيٌّ يرزق بين أظهر المسلمين ، وذلك عبر خليفته ووصيه الذي هو القرآن الناطق ، وهو الأمان لأهل الأرض ، وهو الأمل التاريخي للبشرية جمعاء ، وهو الإمام الحجة بن الحسن المهدي عليه السلام . ومن هنا ينبغي الاعتصام به والتسليم إليه وتوطيد العلاقة الإيجابية ، لأن في ذلك فقط ضمان طرد اليأس من القلب والسير في طريق التقدم والازدهار .